الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
169
معجم المحاسن والمساوئ
7 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 74 : بعض المناقب القديمة أوّله : حدّثنا أحمد بن محمّد بن السمط بواسط سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة . . . الخ قال فيه في أحوال السجاد عليه السّلام : روى انّه لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطّاب بيع النساء ، وأن يجعل رجالهم عبيد العرب ، وعزم على أن يحملوا الضعيف والشيخ الكبير في الطواف حول البيت على ظهورهم ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أكرموا كريم كلّ قوم وان خالفكم ، وهؤلاء كرماء حكماء وقد ألقوا إلينا السلم ورغبوا في الإسلام » . 8 - بحار الأنوار ج 46 ص 15 : في كتاب التذكرة : ولد عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام سنة ثمان وثلاثين وامّه شاه زنان بنت ملك قاشان ، وقيل : بنت كسرى يزدجرد بن شهريار ، ويقال : اسمها شهربانويه . وقال أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبريّ : - ليس التاريخيّ - لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطّاب بيع النساء ، وأن يجعل الرجال عبيدا فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أكرموا كريم كلّ قوم » فقال عمر : قد سمعته يقول : « إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 21 : روى عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحجّال قال : قلت لجميل بن درّاج : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه » قال : نعم ، قلت : وما الشريف ؟ قال : قد سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ذلك فقال : « الشريف من كان له مال » قلت : فما الحسب ؟ قال : « الّذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله » قلت : فما الكرم ؟ قال : « التقوى » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 468 .